فعالية ⁧‫رابطة العالم الإسلامي‬⁩ في نيويورك: "الذكاء الاصطناعي للجميع...الإيمان والكرامة الإنسانية والذكاء الاصطناعي"

‏فعالية ⁧‫رابطة العالم الإسلامي‬⁩ في نيويورك: "الذكاء الاصطناعي للجميع...الإيمان والكرامة الإنسانية والذكاء الاصطناعي"

‏الجلسة الرئيسية 2: تحت عنوان (الذكاء الاصطناعي والتنمية العالمية)

‏رئيس الجلسة:
‏الدكتورة عمرا صابيتش
‏كلية المعلمين - جامعة كولومبيا

‏المتحدثون:
‏- السيدة لورا هيرمان
‏دالبيرغ للاستشارات

‏- السيد أنطون ليس غارثيا
‏المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين - UNHCR

‏- السفيرة رويا رحماني
‏مجموعة البنك الدولي

‏أبرز ما تداولته الجلسة:
‏* استعراض سرعة تطور التقنية التي وصلَت اليوم إلى ستة مليارات، والباقي ملياران و200 مليون شخص لمْ تصلْ إليهم هذه التقنيات، وبذلك تكوّنت فجوة وعدم تكافؤ في وصول الذكاء الاصطناعي.

‏* التنويه بما قدَّمه الذكاء الاصطناعي من خدماتٍ ساهمَت في تطوير عددٍ من المجالات، مثل: الصحة والتعليم والاقتصاد وسوق العمل والزراعة والأمن الغذائي والبيئة والمناخ والمدن والبنية التحتية والخدمات الحكومية والتنمية الاجتماعية وغيرها، ولكن لا يزال هناك قلقٌ إزاء الاستخدام غير المنضبط للذكاء الاصطناعي، وبالتالي يُمكن القول بأن نجاحه يتطلب حمايةَ الخصوصية، وتقليل التحيُّز، وتطوير المهارات البشرية، ووضع ضوابط للاستخدام المسؤول.

‏* القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي لا تكمُن في قدراته التقنية وحدها، بل في حُسن توظيف الإنسان لها، ومن هنا فإن مستقبل التنمية يعتمد على تحقيق التوازن بين الابتكار والمسؤولية، وبين التقدُّم التقني والقيَم الإنسانية، حتى يكون الذكاء الاصطناعي وسيلةً لخدمة الإنسان، وتحسين جودة حياته، وبناء مجتمعات أكثر ازدهارًا وعدلًا واستدامة.

‏* التأكيد على أن المؤسسات والمنظمات ذات الاهتمام الدِّيني، ومنها رابطة العالم الإسلامي، تمثِّل شريكًا مهمًّا في بناء الثقة، وتعزيز التعايش، ووضع معايير أخلاقية تراعي القيَم الدِّينية والكرامة الإنسانية.

‏* الإشارة إلى أن أبرز فرص التعاون: وضع معايير لتقويم النماذج من منظور الأخلاق الدِّينية، وتأهيل الشباب للعمل في عصر الذكاء الاصطناعي.

تاريخ النشر السبت, 26 أيلول/سبتمبر 2026