تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Printer Friendly, PDF & Email
جدة تستضيف اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد ألعاب التضامن الإسلامي الخميس المقبل
الرياض - واس

يعقد أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد ألعاب التضامن الإسلامي ممثلي 57 دولة اجتماعاً في جدة يوم الخميس المقبل ، وذلك بهدف مناقشة الاستعدادات لدورة الألعاب الخامسة المقرر إقامتها في جمهورية تركيا 2021م ، والكشف عن مجموعة من المشاريع والبطولات التي ستعيد بريق الاتحاد الذي يكمل عامة الـ34 ، بمتابعة مباشرة من معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس مجلس إدارة اتحاد ألعاب التضامن الإسلامي الأستاذ تركي بن عبد المحسن آل الشيخ .
وبينما تجري الاستعدادات لتجهيز المقر الجديد للاتحاد في الرياض، تتجه الأنظار نحو الخطوات المستقبلية التي سيطرحها معالي رئيس الاتحاد تركي آل الشيخ بعد 360 يوماً من تعيينه بالتزكية في الـ20 من نوفمبر المنصرم ، بحضور 44 من ممثلي اللجان الأولمبية الوطنية الأعضاء في الاتحاد.
ويمثل الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي رقم مهم للمملكة التي كانت وراء خروجه للنور في أبريل 1985م أبان فترة تولي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالمملكة ، وخرج الاتحاد من مركز العالم الإسلامي ليكون أول تنظيم رياضي يعمل بالتعاون الوثيق مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، حيث تشكل خلال المؤتمر التأسيسي الذي عقد في الرياض بحضور ممثلي اللجان الأولمبية الوطنية والجهات المسؤولة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي ، وجاء ليرسخ مكانة السعودية كمركز يتجه إليه أكثر من مليار و700 مليون مسلم.
ومثلما كانت السعودية صاحبة النشأة ، كانت أول دولة تستضيف الدورة الأولى لألعاب التضامن الإسلامي عام 2005، حيث جرت فعالياتها في مكة المكرمة وسط حالة من البهجة والإبهار، وفاز وقتها الأخضر بالميدالية الذهبية لكرة القدم.
واستعاد الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي بريقه في 20 نوفمبر 2017 عندما تولى تركي آل الشيخ رئاسة الاتحاد بقرار من الجمعية العمومية التي اختارته بالتزكية ليتسلم المسؤولية حتى 2021، وتم انتخاب كلاً من حمد كالكبا ما لبوم نائباً أول وجنكيز حسين زاده نائباً ثاني وأحمد محمد فولي نائباً ثالث ونهاد أسطي نائباً رابع، وتعيين محمد بن صالح القرناس أميناً عاماً للاتحاد وعبد العزيز بن سعد الدلاك أميناً للصندوق.
وبات معاليه الرئيس الخامس في تاريخ الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي منذ تأسيسه ، بعد الأمير فيصل بن فهد والأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل والأمير عبدالله بن مساعد.
وأشاد معالي الأستاذ تركي آل الشيخ بالدور الكبير للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي وبرامجه في تعزيز روح التضامن والتآخي والقيم الإسلامية، مؤكداً على المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق لجان وأعضاء هذا الاتحاد ، مشدداً على دعم الرياضة الفلسطينية والوقوف إلى جانبها.
وخرج الاجتماع الأخير لاتحاد التضامن الاسلامي بالعديد من التوصيات المهمة ، أبرزها تنظيم دورة التضامن الإسلامي للشباب الأولى 2019 في المملكة العربية السعودية، واختيار مدينة من الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي لتكون عاصمة الرياضة في الدول الإسلامية سنوياً.
وأوصى المجلس بتعميم استراتيجية تطوير الرياضة على اللجان الأولمبية الأعضاء بالاتحاد وتعميم استراتيجية تطوير الرياضة على وزراء الشباب والرياضة بالدول الإسلامية الأعضاء بالاتحاد لتطوير الرياضة والمهارات في العالم الإسلامي.
وأعد الاتحاد عدة مقترحات لتطوير لجانه ، منها تشكيل لجان ، التسويق والإعلام ولجنة المرأة والشؤون القانونية والتطوير والمسابقات, بالإضافة إلى اللجنة الطبية والكشف عن المنشطات ولجنة اللاعبين والشباب، كما تم إعداد مقترح لتعديل مسمى مجلس إدارة الاتحاد إلى المكتب التنفيذي , ومقترح تقديم دعم مالي سنوي للدول النامية وعددها 30 دولة، بواقع 10 ألف دولار كدعم خاص بالشؤون الإدارية و20 ألف دولار كدعم للاعبين.
وخلصت التوصيات إلى إعداد مقترح آخر بتشكيل لجنة الإشراف والتنسيق لدورة ألعاب اسطنبول 2021, برئاسة النائب الثالث لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي اللواء أحمد فولي وعضوية كلاً من الأمين العام محمد القرناس وكونولنور الليفا.
ويعول الرياضيون كثيراً على اجتماع الاتحاد الرياضي للتضامن الاسلامي الذي سيعقد في جدة ، لمناقشة تنفيذ البرامج والأنشطة التي تصب في مصلحة الشباب الرياضي في الأمة الإسلامية والعمل الجاد لتحقيق النجاح المنشود أسوة بما تم في الدورة الأولى التي نظمتها السعودية ودورة باكو ، حيث يهدف الاتحاد إلى تقوية التضامن الإسلامي بين شباب الدول الأعضاء .