شاركَ مُساعد الأمين العام للاتصال والتعاوُن الدولي، الأستاذ عبدالوهاب الشهري، في الاجتماع السنويّ رفيع المُستوى لمجموعة أصدقاء تحالُف الأُمَم المُتّحدة للحضارات شاركَ مُساعد الأمين العام للاتصال والتعاوُن الدولي، الأستاذ عبدالوهاب الشهري، في الاجتماع السنويّ رفيع المُستوى لمجموعة أصدقاء تحالُف الأُمَم المُتّحدة للحضارات

‏نيابةً عن الأمين العام، وموضحاً موقف الرابطة في عددٍ من القضايا، في طليعتها القضية الفلسطينية:

‏شاركَ مُساعد الأمين العام للاتصال والتعاوُن الدولي، الأستاذ عبدالوهاب الشهري، في الاجتماع السنويّ رفيع المُستوى لمجموعة أصدقاء تحالُف الأُمَم المُتّحدة للحضارات، بحضور المُمثّل السّامي لتحالُف الأُمَم المُتّحدة للحضارات، وعددٍ من وزراء الخارجية والدبلوماسيين من دُوَل "مجموعة الأصدقاء"، إلى جانب ممثلي منظماتٍ دوليةٍ ودينية.

‏وتطرَّق سعادتُه في كلمته إلى أهميّة الانتقال بالحوار، من المبادئ إلى العمَل والشَّراكات المُؤثّرة، مستعرِضًا جُهود ⁧‫رابطة العالم الإسلامي‬⁩ في التعليم والحوار بين أتباع الأديان، وتعزيز سِلم المُجتمعات.
‏وشدَّد الشهريُّ على ضرورة حماية المدنيين في "غزّة" ونَيْل حقوقهم، وفي مقدِّمتها: حقّهم في إقامة الدولة الفلسطينية المُستقِلَّة ذات السيادة، وَفق مسار حلِّ الدولتين والقرارات الدّولية ذات الصِّلة، باعتباره السبيلَ الوحيدَ لتحقيق السّلام العادلِ والدائمِ في المنطقة.

شاركَ مُساعد الأمين العام للاتصال والتعاوُن الدولي، الأستاذ عبدالوهاب الشهري، في الاجتماع السنويّ رفيع المُستوى لمجموعة أصدقاء تحالُف الأُمَم المُتّحدة للحضارات
شاركَ مُساعد الأمين العام للاتصال والتعاوُن الدولي، الأستاذ عبدالوهاب الشهري، في الاجتماع السنويّ رفيع المُستوى لمجموعة أصدقاء تحالُف الأُمَم المُتّحدة للحضارات
تاريخ النشر الأحد, 27 أيلول/سبتمبر 2026