انطلاق برامج رابطة العالم الإسلامي لتدريب الأئمة والخطباء في قارة أفريقيا، مضامين: وثيقة مكة المكرمة، بالتعاون مع المجلس الأعلى لمسلمي كينيا

انطلاق برامج رابطة العالم الإسلامي لتدريب الأئمة والخطباء في قارة أفريقيا، مضامين: وثيقة مكة المكرمة، بالتعاون مع المجلس الأعلى لمسلمي كينيا

باعتبارها أداة رئيسة للتعايش بين الأديان والثقافات وتعميق الروابط المجتمعية لبلدان التنوع حول العالم..
انطلاق برامج رابطة العالم الإسلامي لتدريب الأئمة والخطباء في قارة أفريقيا، مضامين: وثيقة مكة المكرمة، بالتعاون مع المجلس الأعلى لمسلمي كينيا.

معالي وزير الدفاع الكيني السيد آدم بري دوالي: نتقدَّم بالشكر والتقدير لرابطة العالم الإسلامي، فالأئمة يضطلعون بدور كبير ومهم جداً في تشكيل المجتمعات، وهم بذلك المناسبون للدعوة لقيم السلام والتسامح والتعايش بين المجتمعات والجماعات الدينية، بل ويمتد تأثيرهم إلى التجمعات السياسية.

وزير الدفاع الكيني: "نحتاج إلى دعوة الأئمة والخطباء للتسامح والسلام بين جميع الأديان، إنهم داعمٌ أساسيٌّ لجهود الحكومة في الحفاظ على القانون والاستقرار ومواجهة الإرهاب، لا يمكن إنجاز شيء عندما يكون هناك انعدام للأمن أو الاستقرار المجتمعي، ولن نكون قادرين على تنمية اقتصادنا".

يتجاوز عدد الأئمة المستهدفين في هذه الانطلاقة ١٨٠ مشاركاً، سيحظون بتدريب مكثفٍ في محاور عدة، ولا سيما الحوار والتسامح والتعايش والمواطنة والاندماج الإيجابي في دولهم، ورفض أفكار الكراهية والصدام الحضاري، وغيرها من المضامين الحضارية التي تحفل بها بنود وثيقة مكة المكرمة.