‏معالي الشيخ أ.د. سليمان بن عبد الله أبا الخيل مدير ⁧جامعة الإمام⁩ عضو ⁧هيئة كبار العلماء⁩ مخاطباً 1200 شخصية إسلامية من 127 دولة يمثلون 28 مكوِّناً إسلامياً في مؤتمر ⁧الرابطة⁩ :(الوحدة الإسلامية)

‏معالي الشيخ أ.د. سليمان بن عبد الله أبا الخيل مدير ⁧جامعة الإمام⁩ عضو ⁧هيئة كبار العلماء⁩ مخاطباً 1200 شخصية إسلامية من 127 دولة يمثلون 28 مكوِّناً إسلامياً في مؤتمر ⁧الرابطة⁩ :(الوحدة الإسلامية) المنعقد برعاية ⁧خادم الحرمين الشريفين⁩ في رحاب ⁧المسجد الحرام⁩ في ⁧مكة المكرمة⁩:

معالي الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل
عضو هيئة كبار العلماء مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

- هذا المؤتمر له أهمية كبرى، ويحقق أهدافاً وأشواطا بعيدة وغايات نبيلة في زمن أحوج ما نكون فيه إلى مثل هذه اللقاءات.
- ديننا الإسلامي الحنيف دعا إلى الوحدة وجمع الكلمة، ولم الصف ورأب الصدع، عبر آيات ونصوص كثيرة ومتنوعة في الكتاب الكريم والسنة المطهرة.
- الخلاف والتحزب والتفرق يؤدي إلى مفاسد عظيمة ومخاطر لا حصر لها.
- لم يدخل خلل على الناس في أمور دينهم ودنياهم الا بالاخلال بالجماعة والإمامة والطاعة.
- أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله قال: يامعشر العريب، الأرض الأرض، فإنه لا إسلام الا بجماعة ولا جماعة إلا بامامة، ولا إمامة الا بطاعة.
- قيام رابطة العالم الإسلامي بهذا الدور الريادي الذي نشهده، برعاية كريمة من من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، يحسب للقائمين على الرابطة وفي مقدمتهم معالي أمينها العام. 
- وجدنا في هذا المؤتمر الدولي، جهد وافر وعمل مخلص دؤوب وتنظيم يحقق المصالح ويوصل إلى الأهداف.
- المسلمين بحاجة ماسة في زمن المتغيرات والفتن، إلى نزع فتيل الخلاف والابتعاد عن كل ما يسبب الفرقة.
- سبيلنا الوحيد للقضاء على الفرقة والخلاف، هو العودة إلى المعين الصافي والمورد الزلال لديننا العظيم؛ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
- لابد ان نعرف أن الأصول والثوابت والمبادي المستمدة من الكتاب والسنة، لا يمكن أن تتغير او تتبدل، وتبقى غيرها من المساىل قابلة للأخذ والرد واختلاف الفهم والإدراك، من دون أن يفسد ذلك للود قضية.