مركز الحرب الفكرية

أكثرُ أدوات الاستقطاب لدى التطرف والإرهاب التأثيرُ على العاطفة الدينية المجردةِ عن الوعي العلمي والفكري، حتى بلغ منطقهم (المُجيز لكل وسيلة توصل للغاية) تلفيقَ الوقائع، وفبركة المقاطع، مصحوبةً بخُطَب الإثارة، وأهازيج الحماسة، وهو ما يضاعف مهام ذوي المسؤولية في التوعية والتحصين.

مركز الحرب الفكرية

ينتهج التطرفُ أسلوبه المسمى بـ"الانفصال الشعوري"؛ وبناء عليه صنّف داخله الإسلامي إلى "مؤمن" و"غير مؤمن"، فنتج عن ذلك عُزلة .. وكراهية .. فتكفير .. فإرهابٌ شامل؛ ولذا كان مهماً التوجسُ والحذر من الانعزال "الشخصي" أو "الفكري" عن الأسرة أو المجتمع، سواء كان "فردياً" أو "جماعياً"