win hajj & Umra visa

القضايا الإسلامية

الحمد لله الذي اصطفى لعباده الدين حقاً قيماً، وصراطاً مستقيماً، لا عوج فيه ولا حرج، ورضي لنا الإسلام ديناً يحقق السعادة لمن التزم حدوده بلا نقص وتفريط، ولا زيادة وغلوّ، وجعله منهجاً عدلاً وسطاً لا وكْسَ فيه ولا جَنَف، ولا شطط.
فمن آمن بالله وأسلم له حقاً التزم صراطه المستقيم، ومنهاجه العدل، فلم يُقصر مفرّطاً، ولم يزد غالياً، بل سار قصداً، وابتغى رضوان الله بالتزام حدود دينه، وأحكام شريعته لعباده.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الذي بعثه الله بالهدى ودين الحق، وأرسله بالشريعة الخاتمة التي أكملها لعباده، وأتمّ بها نعمته عليهم، وجعلها شاملة عامة غير خاصة بقوم ولا بزمن، وراعى فيها ما يناسب ويلائم كل المجتمعات البشرية القادمة، بعد مراحل التطور التي تخطتها المجتمعات البشرية السابقة لبعثته. وكان صلوات الله عليه الأسوة الحسنة للناس أجمعين في كل أمر من أمور الدين، وفي كل سلوك يرضي الله رب العالمين.
إن هذا الدين الذي أكمله الله للناس، قد جعله وهو الحكيم العليم الخبير مؤهلاً بعناصره وخصائصه، ليكون ظاهراً على الدين كله.
قال الله عز وجل :
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (الصف:9) .
ويلاحظ من خلال دراسة المجتمعات البشرية، أنّ أتباع الأديان والملل والمذاهب تُصابُ مجتمعاتهم بدائين :
الداء الأول : داء التهاون والتفريط في دركات متنازلات، حتى دركة الانسلاخ الكلي.
الداء الثاني : داء المبالغة والغلوّ في انحراف يوهم أنه صاعد، حتى درجة الانسلاخ الكلي أيضاً.
وما أصاب الأمم السالفة ذوات الأديان الصحيحة في أصولها من هذين الدائين، قد جعل أديانها الأصلية الصحيحة تُحرَّف وتُبدّل وتُنْسى، ولا يبقى منها إلا كبقايا بناء أصابه الزلزال فتهدم، ثم مرت عليه الرياح والأمطار، وسائر عوامل التعرية والنّسف والتغيير، حتى لم يبْق منه إلا أطلال، أو آثار أطلال، أو رسوم باهتة.
وظاهرة هذين الدائين لم تسلم منها المجتمعات الإسلامية، فقد وجد في المسلمين داء التهاون والتفريط، وداء المبالغة والغلو، إلا أن الله عز وجل إذ اصطفى هذا الدين ليكون خاتمة الأديان، فقد عصمه من أن يمس التحريف والتغيير وعوامل التعرية أصوله الصحيحة، واختار لحمله وحفظه خير أمة أخرجت للناس، فلا تزال فيها طائفة تصون دين الله تحفظه، وتحميه من تحريفات المحرفين، وغلو الغالين، ولا تتركه لأيدي المتهاونين المضيعين، وتجاهد في سبيل رعايته وحمايته وحفظه الكفار والمنافقين، وأعداء الله الذي يعبثون بالدين، ويتلاعبون بشرع الله الذي أنزله هدى للعالمين.

السبت, 16 نوفمبر 2013 - 9:00am
بعث الله نبيه بالحجة البينة الواضحة، فأنار السبيل، وكشف الظلمة، وترك أمته على محجة بيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.
وكان من أوائل من زاغ عن هديه صلى الله عليه وسلم الخوارج، فكانوا أول البدع ظهوراً في الإسلام , وأظهرها ذماًً في السنة النبوية , فإن ذو الخويصرة قال للنبي صلى الله عليه وسلم: اعدل يا محمد! فإنك لم تعدل, فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن خروجه وخروج أصحابه، وذكر أنهم ((يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)). وتحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم فيه وفي أصحابه من أهل النهروان، وقد "كان دينهم الذي اختصوا به من بين الداخلين في الفتن هو تكفير بعض المسلمين بما حسبوه كفراً، فوردت الأحاديث بمروقهم بذلك وتواترت، وهي في دواوين الإسلام الستة".
وتصدى سلف الأمة لهذه الفتنة، وكان من أقوم سُبل معالجتها صبر عليٍّ وأناتُه على الخوارج، وإرساله حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما لمحاورتهم ومجادلتهم.
فعاد إلى الحق جمهور كبير منهم، بينما كان سيف الحق بالمرصاد لبقيتهم، ممن اختار الغواية والعماية، ليسطع نور الحق من جديد، وتضمحل هذه الضلالة إلى أن غدت أثراً بعد عين.
لكن ذلك لم يمنع تداول هذا الفكر في العصور التالية، وإن سلُم هذه المرة من آفة الخروج والقتال، وتجسد ذلك في الفرق الإسلامية البدعية المختلفة التي أشهرت سيف التكفير في وجه مخالفيها، حتى غدا التكفير سمة لا تنفك عن أهل البدع: "وإنما هو في الأصل من أقوال أهل البدع الذين يبتدعون بدعة، ويكفرون من خالفهم، كالخوارج والمعتزلة والجهمية".
وما زال هذا الوباء يسري بين المسلمين حتى وصل إلى بعض المتنسبين للمذاهب الفقهية لأهل السنة والجماعة، فتداول متعصبة المذاهب تكفير الآخرين "ووقع ذلك في كثير من أتباع الأئمة كبعض أصحاب مالك والشافعي وأحمد وغيرهم".
ومن ذلك قول الرستغفني الحنفي: "لا تجوز المناكحة بين أهل السنة والاعتزال. وقال الفضل: لا يجوز بين من قال: أنا مؤمن إن شاء الله، لأنه كافر، ومقتضاه منع مناكحة الشافعية". فهو يرى كفر الشافعية الذين يوجبون الاستثناء في الإيمان.
ومثل هذا قول أبي القاسم البكري، وهو يعرّض بالحنابلة أمام طلابه في المدرسة النظامية: "وما كفر سليمان، ولكن الشياطين كفروا، والله ما كفر أحمد، ولكن أصحابه كفروا ".
لكن هذه الصورة من صور التكفير لم يكن لها كبير أثر في المسلمين، لأنها كما قال ابن الهمام: "ويقع في كلام أهل المذاهب تكفير كثير، ولكنه ليس من كلام الفقهاء الذين هم المجتهدون، بل من غيرهم، ولا عبرة بغير الفقهاء".
وفي أواسط القرن الميلادي العشرين، وفي غياهب سجون الظلم عادت هذه الظاهرة من جديد، فبدأ شررها بتكفير الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ويوقعون بدعاة تحكيم الشريعة الظلم والاضطهاد، ثم امتد بهم التكفير ليعم كل من يعمل في أجهزة الدولة، ومازال البلاء يطم ويعم، حتى قال قائلهم بتكفير المجتمع كله، إلا من قال بقولهم، أو انتمى إلى فكرهم، ولو لم يجاوزوا عدد أصابع اليدين.

السبت, 16 نوفمبر 2013 - 9:00am
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على خيرته من خلقه ومن لا نبي بعده أما بعد.
يتناول المحور الأول من مؤتمر (الأمة الإسلامية في مواجهة التحديات) التحديات التي تواجه الأمة ومنها : التحديات الثقافية، ومن أبرز التحديات الثقافية المعاصرة : اختلال الأمن الفكري للمجتمعات الإسلامية، ولا يمكن مواجهة هذا التحدي إلا بالكشف عنه كتحدٍ متجدد يواجه الأمة وقد جاء ضمن أهداف المؤتمر (الكشف عن التحديات المتجددة التي تواجه الأمة) مع إبراز وسائل صيانة الأمن الفكري وحمايته.
ولأن بحث هذا الموضوع على امتداد المجتمعات الإسلامية المختلفة يحتاج إلى جهد كبير جداً لاختلاف درجة الإخلال بالأمن الفكري في كل مجتمع عن المجتمع الآخر، ولاختلاف العوامل التي أدت إليه، فقد اختار الباحث المجتمع السعودي نموذجاً لأسباب منها :
1ـ أن المملكة العربية السعودية هي قبلة المسلمين وقلب العالم الإسلامي النابض فكل ما يؤثر على أمنها الفكري يؤثر بالضرورة على بقية مجتمعات المسلمين.
2ـ أن هذا المؤتمر يعقد على أرض المملكة العربية السعودية وتحديداً على أطهر بقعة فيها (مكة المكرمة)، ومن هنا فليس غريباً أن يدرس المؤتمرون على أرضها ما يواجهه أمنها الفكري من تحديات. 
لمتابعة النص كاملا اضغط هنا 

السبت, 16 نوفمبر 2013 - 9:15am
إن الإسلام، الذي اختاره الله دينا وحيدا مقبولا عند الله لبني لبشر كلهم أجمعين، والأمة المسلمة التى وصفها الله بأنها خير أمة في تاريخ الإنسانية أخرجت للناس تمر كلاهما اليوم بأصعب مرحلة منذ أن بعث الرسول صلى الله عليه وسلم،و إلى يومنا هذا؛ نتيجة المشكلات ذات الأنواع المختلفة و الأطراف المتعددة، والتي يأتي بعضها من داخل المجتمع الإسلامي وبعضها من الخارج.
أما المشاكلات الداخلية فهى ناتجة عن غلو بعض المنحرفين من الفرق الدينية ، وعن تطرف الجهلة من دعاة الحزبية أو مثيري خلافات المسائل الفقهية . وأما المشاكلات الخارجية فهى ناتجة عن وصف أعداء الإسلام بأنه دين متطرف، يدعو الى التخلف ، ويعجز عن مواكبة مقتضيات العصر ومتطلبات الزمان والبيئة، ويهدَّد الأمن والسلام، ويشجع على ممارسة الإرهاب في العالم. 
إن المشاكلات الناتجة من داخل الأمة الإسلامية هى في واقع الأمر مشاكلات العالم الإسلامي، لكن المشاكلات الخارجية التى ارتبطت باتهام أعداء الإسلام له اليوم شرقا وغربا بأنه دين تطرف فلا أساس لها قط من الصحة، كما أن الأوصاف التى تعت بها المسلمون اليوم لا تمتّ بصلة إلى طبيعة الإسلام، ويكذبها بقوة تاريخ الأمة الإسلامية الناصع عبر القرون السابقة. 
لمابعة النص كاملا اضغط هنا

السبت, 16 نوفمبر 2013 - 8:45am

ترك يوم الحادي عشر من سبتمبر 2001 بصماته الخاصة على العالم بأسره، وكان هذا التاريخ إيذاناً بتطورات متسارعة، ومثيراً لجدل واسع النطاق بشأن الإسلام؛ لم تكن أوروبا بمعزل عنه.

ولعلّ واحداً من الانعكاسات الملموسة للأزمة العالمية؛ تسليط الأضواء على مسلمي القارة الأوروبية، إذ باتت شؤونهم محلاً للاهتمام والبحث والتداول بصورة لم يسبق لها مثيل.

ومن اجل دراسة كل ما يتعلق بهذه القضية من تداعيات وانعكاسات على الوجود الإسلامي في أوروبا والتأثيرات التي قد تنجم عن ذلك على المستويات القريبة والمتوسطة والبعيدة، بهدف السعي لاتخاذ ما يمكن من تدابير ووضع ما في الوسع من خطط لتحصين هذا الوجود وتلافي ما قد يعرض له من عوائق، عقد اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا عددا مهما من الندوات واللقاءات والأيام الدراسية، وقدمت أوراق عمل مجملة ومفصلة تناولت جوانب مختلفة من المسألة.. وكان من أهم ما قدم أوراق من رؤساء الأقسام المركزية في الاتحاد.. ومن الأستاذ احمد الراوي رئيس الاتحاد والأستاذ حسام شاكر نائب رئيس قسم الإعلام.. وقد جمعنا في هذه الورقة التي بين أيديكم اليوم، ابرز ما تناولناه بالبحث حول موضوع مؤتمرنا المبارك اليوم إن شاء الله..

ونحن ننطلق في هذا البحث من وجهة نظرنا كمسلمين أوروبيين.. نجمع مع انتماءنا للإسلام.. انتماءنا لأوطاننا الأوروبية.. وهذا قد ينتج عنه بعض التباين في النظر للأحداث من وجهة نظر البلاد الإسلامية.. وليس في ذلك ضير.. بل هو إثراء نافع بإذن الله تعالى.. 

الجمعة, 1 نوفمبر 2013 - 2:00pm
لعل من تداعيات أحداث سبتمبر 2001م إفراز هذا المناخ المحتقن المتعدد الجوانب والذي يطبع العلاقة المتأزمة بين الإسلام والغرب، مجسدة في إشكالية ما أصبح يوصف «بإشكالية التحيز»؟
فإشكالية التحيز هذه - وإن عمقت الهوة بين الإسلام والغرب - وضاعفت من مظاهر العداء ضد المسلمين لدى خطاب إعلامي تسيطر عليه شبكات الأخطبوط الصهيوني العالمي - فإنها أي هذه الإشكالية قد ساهمت - بالمقابل - في إثارة الفضول المعرفي لدى عدد كبير من الأمريكيين فجعلتهم يقبلون على الكتاب الإسلامي بنهم في محاولة لإشباع الفضول، واستكناه حقيقة هذه الثقافة الحضارية التي استخدمها الإعلام الأمريكي المتصهين، مشجباً يعلق عليه كل مظاهر المعاناة الاقتصادية والاجتماعية. 
كيف يمكن إذن فك معادلة هذه الإشكالية المتحيزة الموسومة بطابع الإسلاموفوبيا من جهة، والإقبال على فهم الإسلام وفي بعض الأحيان اعتناقه كما يحدث لدى عدد كبير من المستضعفين الأمريكيين كالسجناء والمجندين من جهة ثانية؟
أين يكمن الخلل؟ أفي خطاب إعلامي أمريكي انتقائي، يستخدم العداء ضد الإسلام ووصفه بكل أنواع النعوت والأوصاف، كمنهج مضاد لكسب ود الصهيونية العالمية، واستدرار عطفها الاقتصادي وودها الانتخابي، أم في رأي عام مضلل يحاول معرفة الحقيقة ويتخلص من انسلاب إعلامي مزمن؟
وما هو موقف خطابنا الإعلامي الإسلامي، من كل هذه التداعيات؟ وهل يملك قوة التصدي المنهجي والسياسي، لمواجهة الحملة الشرسة التي يشنها الإعلام الغربي المضاد، في عملية منسقة، هدفها زعزعة استقرار الشعوب الإسلامية، والحيلولة بينها وبين أصول قيمها، وحضارتها وعقيدتها؟ 
إن تجاوز هذا الإشكال، ومحاولة فك معادلته اللامنطقية، هو ما تطمح إليه هذه الورقة بتسليط الضوء على جوانب التعتيم، والضعف في كل من الخطاب الإعلامي الغربي الأمريكي من جهة، والخطاب الإعلامي الإسلامي، على الخصوص من جهة أخرى.

الجمعة, 1 نوفمبر 2013 - 12:15pm
السلام العالمي مطلب أساسي للمسلمين وغير المسلمين في عالمنا المعاصر، ومن حق كل إنسان على وجه الأرض أن ينعم بطفولة سعيدة، وبالتعليم المفيد والرعاية الصحية، وأن يبني أسرة سعيدة في مجتمع مستقر تتوفر فيه الحاجيات الأساسية لكل مواطن. والمسلمون اليوم أحوج للسلام وأكثر حرصاً عليه من شعوب أخرى كثيرة، بسبب ما تعانيه بعض بلدانهم من اضطرابات أمنية وسياسية تهدد حاضرهم ومستقبل أجيالهم. 
وهناك من ينظر اليوم على الصعيد العالمي ويدافع عن فكرة الصراع بين الأديان والحضارات، ويركز بوجه خاص على الصراع والتضارب بين الحضارة الغربية والقيم السائدة في العالم الإسلامي، وفي هذا السياق من الشك وسوء الظن، يمكن تنـزيل حالات الإساءة لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم في بعض وسائل الإعلام الغربية خلال العاملين الأخيرين. 
حالات الإساءة هذه حاولت أن تتستر بمبدأ حرية التعبير، ولكنها هدفت في الأساس إلى توتير الأجواء بين الدول الغربية والدول الإسلامية، وخدمة فكرة الصراع بين الحضارات والأديان. 
الدين عند كل الناس نظم اعتقادي عقلي وروحي، وهو مكون أساسي في شخصية الفرد وهوية الأمة، أية أمة، وقد تواضع الناس على احترام الرموز الدينية لبعضهم البعض، والتحفظ عن انتقاد الدين المخالف، إلا في سياق حوارات علمية، وبلغة علمية راقية ومهذبة. 
لمتابعة النص كاملا اضغط هنا 

الجمعة, 1 نوفمبر 2013 - 11:30am
لابد من التصدي لهذه الهجمة باستخدام وسائل الإعلام، بل كل وسائل الاتصال من إذاعة، وقنوات فضائية وشبكة المعلومات العالمية الانترنت، لأن العصر عصر إعلامي، وهؤلاء بكل أسف يركزون هجماتهم في شكل برامج أفلام كرتونية للأطفال، وبرامج خليعة للشباب، ونوت ونشرات بيثوليما عبر الأثير لتحقيق أهدافهم الظالمة، فوجب علينا عدم الغفلة، بل التصدي لهم وحماية أطفالنا وأجيالنا من هذه الهجمات.
هذا من ناحية ومن الناحية الأخرى العمل على الوصول إلى العالم الآخر خارج بلادنا الإسلامية لإمداده بالمعلومات الصحيحة والتصدي وفضح كل أكاذيب وطعونات أولئك الظالمين وفضح أهدافهم، وكشف وسائلهم، فإن لم نفعل ذلك صدقهم الناس وظنوا أنهم إنما يتكلمون عن حقائق وأمتنا نحن في غفلتها وعدم تصديق لهجماتهم.
وفي إطار موضوعنا اليوم عن دور وسائل الإعلام تجاه نصرة النبي صلى الله عليه وسلم فإن علينا في البداية التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي قال الله عز وجل في وصفه ووصف بعثته المباركة صلى الله عليه وسلم وقد بين صلى الله عليه وسلم صفته هذه فقال (إنما أنا رحمة مهداة) ومن هنا أجد أنه لابد من التذكير على أن النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين، وهو خير خلق الله من الملائكة والجن والناس أجمعين، وهو سيد ولد آدم عليه السلام لقوله صلى الله عليه وسلم (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة) وقوله صلى الله عليه وسلم (أنا سيد القوم يوم القيامة) .
لمتابعة الص كاملا اضغط هنا 

الجمعة, 1 نوفمبر 2013 - 11:15am
خلال المؤتمر الإسلامي العام الرابع الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود في الفترة من 23-27/1/1423هـ، تقدمت الأمانة العامة للرابطة بمجموعة من المقترحات الكبرى التي تواجهها الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر. وبين يدي هذه المقترحات صورت الأمانة العامة هذه التحديات وفصلتها. ونظراً لدقة هذا الطرح فإن الورقة الحالية ستفيد منه وتعتبره أساساً لتحديد مهمة المنظمات الإسلامية في مواجهة التحديات.
التحديات المعاصرة للأمة الإسلامية :
تعاني الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر من تحديات مصيرية تسعى إلى اقتحام عقل الأمة وعقيدتها وثوابتها وسماتها الأساس بطرائق وأساليب عديدة لا تزال تلحق الدمار بمقومات الشخصية الإسلامية وتقودها إلى الخروج من ساحة الاحتكاك الحضاري حتى أوشكت أن تفقد ذاتها وأن تذوب في فلك الآخر.
ولقد جاءت معطيات العقدين الأخيرين من القرن العشرين بالعديد من التغيرات وكان من تداعياتها انكشاف المواجهة بين النظام العالمي الجديد والعالم الإسلامي وربما الإسلام بطريقة سافرة كان من بينها حروب البلقان والشيشان وغيرها وما بات يسمى مؤخراً : الحرب على الإرهاب إضافة إلى ظهور عديد من النظريات التي تفلسف الوضع الجديد وتعطيه مبررات التنامي والاستمرار، ومن بينها نظرية (نهاية التاريخ لفرانسيس فوكوياما) ونظرية (صراع الحضارات لصموئيل هانتجتون) إضافة إلى الممارسات الجائزة في الجانب الاقتصادي عن طريق العولمة. 
لمتابعة النص كاملا اضغط هنا 

الجمعة, 1 نوفمبر 2013 - 9:30am
تلاقي المؤسسات الإسلامية: ضرورة مرحلية ومستقبلية
 
بقلم: أ.د. عبد الله التطاوي
نائب رئيس جامعة القاهرة
 
 
لم يعد خافيا ــ بحال ــ أن ثمة جهودا كثيرة تستهدف خير الأمة وخدمة دينها وفكرها وثوابتها ومقدساتها، ولكن كثرة الجهود شىء وتشتتها في اتجاهات متباعدة شىء آخر مختلف تماما، فلا مانع ــ مثلا ــ أن نجد موضوعا واحدا مطروحا للبحث والتقصى والقراءة والاستقراء في ثلاث أو أكثر من المؤسسات، الأمر الذي يجعلها جزرا متباعدة من جانب، وينتهى إلى عدم تفعيل إنجازاتها من جانب آخر.
لدينا المجالس والمجامع والجمعيات والروابط التي تشرف بالانتماء للدعوة الإسلامية نشرا لها، وتبنيا لقضاياها، ودراسة لواقعها ومشكلاتها، وبحثا عن حلول جادة لها، ولكن يبقى السؤال المهم: هل ثمة تبادل حقيقي لكل المطبوعات والمنشورات والتوصيات والانجازات التي تصور ــ مثلا ــ عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومجمع البحوث الإسلامية مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية مع رابطة العالم الإسلامي?
إن لم يكن هذا موجودا فبات من المطلوب ايجاده أولا، ثم بات من المهم ــ ايضا ــ تعزيز وجوده بإعداد خريطة ثقافية تمنح كل الجهات فرصا للمشاركة والاسهام، وحتى الخروج برؤية واحدة أو رؤى مقاربة، ومناهج مشتركة، وأفكار متجانسة أو تكاد.

الجمعة, 1 نوفمبر 2013 - 9:30am

الصفحات


 

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد الدراسات في الشأن الإسلامي

دراسات في الشأن الإسلامي العدد الرابع
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثالث
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثاني