العربية   Français  English

إن الأزمة الحاليّة للحضارة الإسلاميّة قد تُرَى في نقص الثّقة بالنّفس الذي جاء نتيجةً للقلق الثّقافيّ الذي ترافق مع زمن فقدان الإيمان بالتحرر من الذّنب والإيمان بتساوي فرص النجاح في الحياة والتاريخ. وبالتّالي، فإن أجيالا متلاحقة من المسلمين فقدوا الجرأة الرّوحيّة والإبداع الفكريّ. وبدلاً من ذلك فإننا نرى عندهم نوعا من الخجل الرّوحيّ الذي يقود الحضارة الإسلاميّة نحو العزلة، كما نرى اقتباسا فكريّا يوشك أن يفضي بالحضارة الإسلاميّة إلى الذوبان والانصهار. 
وهنا تكمن الإجابة الممكنة عن السّؤال: هل ستمضي عجلة الحضارة الإسلاميّة قُدُما؟ أو هل يجب لها الانطلاق من هنا؟ هل ستسير نحو العزلة أو الذوبان والانصهار؟ أم أنها ستسير نحو التّفاعل والتّعاون؟ 
 
إن الحضارة الإسلاميّة لم تُصْنَع للعزلة أو للانصهار والذوبان، بل إنها صُنِعَت للتّفاعل والتّعاون. ولكي تمضي الحضارة الإسلامية في هذا الاتّجاه، ينبغي لها أن ترفض فكرة الذّنب التّاريخيّ. لقد فُرِض في هذه الأيّام على المسلمين الإحساسُ بوجوب أن يقوم الجيل الحاليّ من الشباب بتصحيح كافة أخطاء الأجيال السّابقة، قبل أن يفكّر في تصحيح المستقبل القريب والبعيد للأمة.
بعبارة أخرى، ينبغي للجيل المعاصر أن يتمسّك بقوة بالإيمان بالتحرر من أخطاء الماضي، وبذلك يتحمل المسؤوليّة عن مستقبل العالم، ليس بالسير على طريق الانعزال أو الانصهار والذوبان، وإنما بالسير على طريق التّفاعل الثّقافيّ المتساوي والتعاون الحضاري. إن الأرضية المتوسطة للتفاعل التّاريخيّ والتّعاون العقلاني، هي الطريق الصحيح للحضارة الإسلامية كي تخرج من ضيق العزلة وخطر الانصهار.
لمتابعة النص كاملا اضغط هنا 

 

تاريخ النشر: 
27/10/2014 - 09:15


مواقع التواصل الاجتماعي

win hajj & Umra visa

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد الدراسات في الشأن الإسلامي

دراسات في الشأن الإسلامي العدد الرابع
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثالث
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثاني