العربية   Français  English

الإسلام في تعاليمه الإلهية ومن خلال علمائه ومفكريه ، لأنه دين عالمي من جهة ولشموليته الإصلاحية لكل جوانب الحياة البشرة من جهة أخرى ، لا يقف إزاء هذا الجهد البشري في شأن حقوق الإنسان موقف عدم المبالاة ، ولا موقف الاعتزال انحصاراً في دائرة المسلمين ، ولا موقف المتدرج في تيار هذه الأطروحات البشرية دون مشاركة إيجابية تخدم الإنسانية . 
إن الإسلام كما هو شأنه في قضايا الحياة الاجتماعية يقدم القيم والقواعد الهادية لضبط العلاقات الإنسانية ضبطاً تكون فيه محققة للمصالح مستبعدة المفاسد آخذة بالإنسان نحو السعادة والفلاح . 
الإسلام يعطي الإنسان معيار النقد والتهذيب لما يبدعه في مجال العلاقات ومنها حقوق الإنسان لكي تكون في أرقى صورها الإنسانية.
كان المفترض أن يكون المسلمون بحكم وجود هذا المعيار لديهم هم المبدعون لهذه الحقوق والداعون إليها عالمياً، لأن تفضيلات هذه الحقوق في العلاقات بين الأفراد وبينهم وبين المؤسسات والدولة موكولة إلى الإنسان يصوغها بحسب تطوره الحضاري ومتطلباته الزمنية وأوضاعه المادية والثقافية، مستهدياً بما قرره الوحي من قيم وقواعد شرعية.

ولكن بما أن التخلف الحضاري الذي يعيشونه عاقهم عن ذلك ، وبما أن غيرهم قام بهذه المهمة؛ فإن من حق هذا الغير – من جهة – أن يقوم علماء المسلمين ومفكروهم وقادتهم بدلالته على تلك القيم السامية والمعايير المبصِّرة التي تزيد تلك الحقوق رشداً وسداداً عبر خطاب راق قادر على لفت النظر وإحداث التأثير ومن صالح، بل ومن واجب هذا الغير أن لا يغلق فكره عن قبول ما يزيد مساره الحضاري صلاحاً ، خاصة وأن مثل حقوق الإنسان أصبحت عالمية بمعنى أن يكون عالمياً ، وأن تكون الأطراف كلها قابلة لأن تتلقى وأن تعطى في الوقت ذاته، لا أن يكون بعضها معطياً فقط، وبعضها آخذاً فحسب.
لمتابعة النص كاملا اضغط هنا 
تاريخ النشر: 
31/10/2016 - 09:30


مواقع التواصل الاجتماعي

win hajj & Umra visa

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد الدراسات في الشأن الإسلامي

دراسات في الشأن الإسلامي العدد الرابع
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثالث
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثاني