العربية |   Français | English
في افتتاح المؤتمر الدولي الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومُحْكَمَات الشريعة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، نظمت رابطة العالم الإسلامي ممثلة في مجمعها الفقهي الإسلامي مؤتمراً عالمياً بعنوان: (الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشـريعة)، وذلك في مقر الأمانة العامة للرابطة بمكة المكرمة، مهبط وحي الإسلام وقبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، في الفترة من 20-22 جمادى الآخرة 1438هـ التي يوافقها 19-21 مارس 2017م، بحضور جمع غفير من كبار علماء العالم الإسلامي ومفكريه ودعاته.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
فبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، نظمت رابطة العالم الإسلامي ممثلة في مجمعها الفقهي الإسلامي مؤتمراً عالمياً بعنوان: (الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشـريعة)، وذلك في مقر الأمانة العامة للرابطة بمكة المكرمة، مهبط وحي الإسلام وقبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، في الفترة من 20-22 جمادى الآخرة 1438هـ التي يوافقها 19-21 مارس 2017م، بحضور جمع غفير من كبار علماء العالم الإسلامي ومفكريه ودعاته.

 

 

الجلسة الأولى: تحرير المفاهيم والمصطلحات
 

يشرفني أن استهل كلمتي هذه بتوجيه بالغ الشكرِ والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود–يحفظه الله ويرعاه-  وولي عهده، وولي وولي عهده ، على جهودهم في خدمة الإسلام والمسلمين . 
والشكرِ لصاحب السمو الملكي الأميرِ خالد الفيصل، أميرِ منطقة مكة المكرمة، على تفضله بافتتاح هذا المؤتمر نيابة عن خادم الحرمين الشريفين. والشكرِ له على تلطفه بالسماح لي بإدلاء الكلمة الافتتاحية في هذا المؤتمر الغراء ، كما أود أن أشكر باسمي شخصيا وباسم رئاسة الشؤون الدينية التركية وكافة العلماء والأكاديميين الذين سوف يُسهِمون في إثراء هذا المؤتمر العالمي ، داعيا المولى عز وجل أن يوفقنا جميعا لرفع راية ديننا الحنيف وخدمة الإسلام والمسلمين . 
في افتتاح المؤتمر الدولي الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومُحْكَمَات الشريعة

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - حرص المملكة العربية السعودية على أن تقدم أنموذجاً يحتذى لحماية الحقوق والحريات المشروعة، وتحقيق الرفاه والتنمية الشاملة للمجتمع، بما يتوافق مع القيم الإسلامية، ويحافظ على الأمن المجتمعي والتألف بين أفراده، ويعزز التمسك بدينه، والثقة والوئام بين المواطن والمسؤول.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه - أيده الله - صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، اليوم في افتتاح المؤتمر الدولي الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي ممثلة في مجمعها الفقهي بعنوان "الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومُحْكَمَات الشريعة"، وذلك في مقر الرابطة بمكة المكرمة.
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - حرص المملكة العربية السعودية على أن تقدم أنموذجاً يحتذى لحماية الحقوق والحريات المشروعة، وتحقيق الرفاه والتنمية الشاملة للمجتمع، بما يتوافق مع القيم الإسلامية، ويحافظ على الأمن المجتمعي والتألف بين أفراده، ويعزز التمسك بدينه، والثقة والوئام بين المواطن والمسؤول.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه - أيده الله - صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، اليوم في افتتاح المؤتمر الدولي الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي ممثلة في مجمعها الفقهي بعنوان "الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومُحْكَمَات الشريعة"، وذلك في مقر الرابطة بمكة المكرمة.
صاحب السمو أصحاب السماحة والفضيلة والمعالي أيها الحفل الكريم
إن الإسلام –كما هو في كريم علمكم -ركيزة أساس في بناء الحياة البشـرية السوية، التي تحقق العدالة والكرامة والأمن والتنمية ، وكل ما يصبو إليه البشـر من حياة طيبة هنية، وهو في ثوابته لا يتعارض مع منتجات العصـر، بل إنه يشجع على تحصيل الرقي المادي، والتقدم الحضاري، والإسهام في بناء الإنسانية وعمارة الأرض.

سلام عليكم ورحمة من الله وبركات، تحيةً طيبة يسعدني أن أحييكم بها، مربحاً بالحفل الكريم في رحاب رابطة العالم الإسلامي، ومنوهاً بأهمية الموضوع الذي اختاره المجمع الفقهي لهذا اللقاء؛ فإن العصر الذي نعيش فيه عصر التجاذبات الفكرية والاستقطابات الثقافية من كل لون، والافتتان بالتطورات والتغيرات التي تستهدف كل شيء في حياتنا، وتهدد أعز وأقدس ما نملك، وما يعطي حياتَنا مغزاها، إسلامَنا الذي ارتضاه الله تعالى لنا، وأكمله وأتم به النعمة: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا))[المائدة/3]. إنه الدين الذي لا يقبل الله غيره: ((إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ))[آل عمران/19]؛ ((وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ)) [آل عمران/85].

يسعدني أن أنقل إلى جمعكم المبارك تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان  بن عبد العزيز ، وقد شرفني  - يحفظه الله  - بأن ألقي كلمته هذه في حفل افتتاح مؤتمركم الموقر . 
كما يسرني بداية أن أرحب بضيوفنا الأفاضل ، وهذا الحضور الزاخر بكم معاشر العلماء الراسخين في العلم ، وقد تداعيتم الى أفياء أم القرى ، على أمر جلل للفصل فيه بما يحفظ على أمتنا رشدها ورشادها .
المؤتمر الدولي للاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة

جــــدول أعمــــال

المؤتمر الدولي للاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة

الذي يعقده المجمع الفقهي الإسلامي

في رابطة العالم الإسلامي

بمكة المكرمة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين

الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

في الفترة من 20-22/جمادى الآخرة/1438هـ

التي يوافقها 19-22/مارس/2017م

 

الجلسة الافتتاحية

يوم الأحد 20/06/1438هـ - 19/03/2017م

بحضور معالي الأمين العام لرابطة العلم الإسلامي نائب رئيس المجمع الفقهي الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى عقد المجمع الفقهي الإسلامي التابع للرابطة ندوة بعنوان "بدائل البيع بالسعر المتغير" بمكة المكرمة، ويأتي عقد هذه الندوة بناء على قرار المجمع الفقهي الإسلامي الثاني في دورته الثانية والعشرون التي أقيمت في الفترة من 21-24/7/1436هـ ، لتوضيح المفاهيم الاقتصادية الإسلامية من ناحية اختلاف وتغير السعر في التمويل بالمصارف الإسلامية، والتعاملات المالية الإسلامية.