العربية   Français  English

المملكة العربية السعودية

:البلد  
مكة المكرمة :المدينة  
م 1965 / 4 / 17 الموافق هـ 1384 / 12 / 15
:التاريخ من  
م 1965 / 4 / 24 الموافق هـ 1384 / 12 / 22
:التاريخ إلى  
عربي :اللغة 

في رحاب مكة المكرمة تم عقد المؤتمر الإسلامي العام الثاني شارك فيه وفود من حوالي ستين دولة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي وقد تمخض عن المؤتمر عدد من القرارات المتعلقة بشؤون الدعوة الإسلامية وتحقيق التضامن الإسلامي والتعاون بين المسلمين وحل خلافاتهم ومعالجة قضاياهم والمطالبة بوجوب اعتماد التشريع الإسلامي في كافة نواحي الحياة.


وقد قدمت اللجان قراراتها وتوصياتها إلى الهيئة العامة للمؤتمر الإسلامي العام فنالت الموافقة وهي كما يلي:

أولاً: الدعوة الإسلامية
ثانياً: الشؤون الثقافية
ثالثاً: التضامن الإسلامي
رابعاً: الشؤون الاقتصادية والاجتماعية
خامساً: القضايا الإسلامية وتقرير المصير

سادساً: تصفية الاستعمار:
يعلن المؤتمر الإسلامي أن لا سبيل إلى سلام دائم في العالم إلا بتصفية الاستعمار تصفية نهائية كاملة من البلاد التي لا يزال يهيمن عليها، ويرى أن خطر الإستعمار يزداد يوماً بعد آخر ما دام يعتمد على التجارب النووية كوسيلة للتهديد بالحرب والإبادة كما يعتمد بصورة علنية أو مستترة على تشجيع سياسة التمييز العنصري ويتجاهل استعباد الإنسان لأخيه الإنسان في عدد من دول العالم وأجزائه.

سابعاً: قضية فلسطين
1) في الشؤون السياسية
2) في الشؤون العسكرية
3) في الشؤون الثقافية
4) في الشؤون الاقتصادية

ثامناً: التمييز العنصري
تاسعاً: قضية المسلمين في أثيوبيا
عاشراً: قضية الصومال
حادي عشر: القضية الأريترية
ثاني عشر: فضايا المسلمين
ثالث عشر: وجوب اعتماد التشريع الإسلامي
رابع عشر: قضايا الأقليات الإسلامية

خامس عشر: قرار خاص
حول خطاب جلالة الملك المعظم:
تدارس المؤتمر الإسلامي الخطاب السامي الذي افتتح به جلالة الملك المعظم فيصل بن عبد العزيز جلسات المؤتمر الإسلامي المنعقد بمكة المكرمة فرأى أن يعلن لجلالته تأييده للخطة الإسلامية القويمة التي شرحها جلالته في خطابه وأن يوصي المسلمين قاطبة وحكوماتهم أن يسيروا في داخل بلادهم على تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية واتباع أحكام السنة وبتوحيد الخطة بين المسلمين في موقفهم إزاء التيارات الإلحادية وقضاياهم الحيوية وأن يلتزموا في السياسة الخارجية الحياد إزاء الكتل الكبرى مع وزن مواقفهم منها بميزان مصلحة الإسلام والمسلمين. كما أنه يوصي بتأييد الدول العربية والإسلامية في الدفاع عن فلسطين والأراضي الإسلامية المغتصبة.
ويؤكد المؤتمر تأييده لدعوة جلالة الملك إلى عقد مؤتمر إسلامي للقمة ويرجو من وراءه أن يواصل العمل لتحقيق هذا الهدف الإسلامي الكبير.

قرار خاص:
بشكر رابطة العالم الإسلامي:
يرى المؤتمر من واجبه أن يشكر جزيل الشكر رابطة العالم الإسلامي وأمانتها العامة على أن هيأت لقادة المسلمين والمهتمين بشؤون الدعوة الإسلامية في كل أنحاء العالم الإسلامي، هذا اللقاء الإسلامي الأخوي في هذا المؤتمر الإسلامي العظيم الذي تدارسوا فيه أحوال المسلمين ومشاكلهم وعملوا على إيجاد تخطيطات لصالح الدعوة الإسلامية والعمل على مناصرة قضايا المسلمين.
والمؤتمر ينوه بالمجهودات التي تبذلها رابطة العالم الإسلامي في سبيل خدمة الدعوة الإسلامية ونشر إعلام الأخوة بين المسلمين.

تاريخ النشر: 
04/10/2010 - 10:30


مواقع التواصل الاجتماعي

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق