العربية   Français  English

يعد العمل الخيري جزءاً لا يتجزأ من اهتمامات الفطرة السليمة، حثت عليه كل الشرائع والأديان السماوية منها وغير السماوية، فقد كانت إعانة الفقير ورعاية وعون الضعيف على الدوام من المناقب الإنسانية الحميدة والمآثر التي باركتها الحضارات حتى تلك التي قامت على غير أساس من الوحي السماوي.فعلى سبيل المثال نجد في شريعة حمورابي "أنه أرسلته الآلهة لمنع الأقوياء من اضطهاد الضعفاء وليرشد الناس ويؤمن الرفاهية للخلق" 

وفي مصر القديمة كان من الواجبات الدينية والمفاخر أ، يقول قائلهم: "لقد أعطيت الخبز للجائع والكساء للعاري، وكنت أباً لليتيم وزوجاً للأرملة".

أما في الرسالات السماوية فقد كان النداء للعمل الخيري أجهر صوتاً وأعمق أثراً واحتل فيها العمل الخيري الذروة وتكاثرت النصوص والوصايا في الأسفار المقدسة عند المسلمين وغيرهم للدعوة إلى فعل الخير والحث عليه ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر: ما جاء في التوراة: "من يسد أذنيه عن صراخ المسكين فهو أيضاً يصرخ ولا يستجاب له، الهدية في الخفاء تطفئ الغضب". (الأمثال 21/13).

 

تاريخ النشر: 
31/10/2013 - 13:15

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق