التنصير

يوجد في إفريقيا عدد كبير من غير مسلمين، الذين يشكلون مجتمعين أغلبية سكان العديد من الدول الواقعة جنوب الصحراء. ولذا يمكن تصنيف غير المسلمين في إفريقيا من حيث العدد إلى ثلاث مجموعات، تشمل أتباع الديانات الأفريقية التقليدية، الذين يعبدون الأصنام ، و النصارى بمختلف طوائفهم، ومجموعة الإلحاديين واللاأدريين. وفضلاً عن ذلك هنالك مجموعات أقليات يعد أفرادها أنفسهم مسلمين، بينما لا يعترف بهم أغلبية المسلمين السنيين.
وبصفةٍ عامةٍ يؤمن الأفارقة بإله أو بآخر؛ ويتبع المسلمون والنصارى الديانات التوحيدية، ويؤمنون بالله تعالى وبمحاسبته لهم يوم القيامة. أمّا الأفارقة، الذين لا ينتمون للجماعات الإسلامية أو النصرانية التقليدية، لديهم فكرة الإله، الذي يطلقون عليه اسماً خاصاً به فقط في مختلف لغاتهم، يعدونه خالقاً للكون ومصدراً أساساً للحياة.

الأحد, 17 أكتوبر 2010 - 10:30am

تتناول هذه الدراسة، مهمة المنظمات والجمعيات الإسلامية في مواجهة الهجمات التي تشن على الإسلام في الوقت الراهن، وبالطبع فإن ذلك يقتضي قراءة الماضي، واستشراف المستقبل، ويهدف البحث للتوصل إلى تدابير وقائية وإصلاحية، تحمي العالم الإسلامي من الهجمات التي تشن عليه بغية، إضعافه ثقافيا واجتماعيا وأخلاقيا ودينيا، بما في ذلك، الهجمات التي توجه لضرب البنيات الأساسية عسكريا وثقافيا، من خلال سياسات: فرق تسد وسياسات التخويف والتجويع والتركيع وإثارة الفتن.
ولعله من الأوفق أن توضح هذه الدراسة منهجها الذي اتبعته لتحقيق أهدافها المشار إليها، حتى يتسنى للمتابع الوقوف على مفرداتها، ومفاهيمها، واتجاهاتها، وغني عن القول إنه من نهج السلف: أن من أراد الحديث عن شيء لابد له من أن يعرفه ويحده ومن ثم يثبت ماهيته، قبل الخوض فيه والحديث عنه، وترتيباً عليه فإن هذه مفاهيم متغيراتها (مفرداتها)، على النحو والترتيب الذي وردت به في عنوانها-عدا ما تقتضيه الضرورة المنهجية-فكما برزت المنظمات والجمعيات الإسلامية أولا، فإن هذه الدراسة، سوف تقوم بتعريفها واقعا ومفهوما، وتبين تاريخ بروزها في العالم الإسلامي، في صدر الإسلام، وما تلاه، وما أعقبه، إلى عهدنا الراهن، كما ستوضح الدراسة، مهام الجمعيات والمنظمات الطوعية عامة، وطبيعة المهمات التي تقوم بها، سواء أكانت إعاشية، أم وقائية، أم إصلاحية، أم تثقيفية.

الأحد, 17 أكتوبر 2010 - 10:30am

يشتمل هذا البحث على بيان ما أخبر الله تعالى عنه: أن الوحي الإلهي المنزل على نوح والنبيين من بعده –عليهم السلام- حتى آخرهم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، نزل بشرع واحد هو أصول الدين التي تتفق فيها جميع الرساللات الإلهية، كالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والجزاء والحساب، فهذه أركان الدين التي لا تتغير من دين لآخر ومن نبي لآخر.
أما الشرائع التي تنظم حياة الناس في معاشهم وحياتهم، وفي أمور دينهم ودنياهم، فتختلف من شريعة لأخرى، وكانت أولى الشرائع التي أخبر الله تعالى عنها، أنها نزلت بشرائع حياتية تنزم حياة الناس هي شريعة التوراة المنزلة على موسى عليه السلام، فقد شرع الله تعالى فيها أسباب حفظ دينهم ودنياهم، وتعظيم شعائر الله، وعبادته بالصلاة والزكاة والصدقة والصوم، وغقامة الحدود، والأمر بفضائل الأخلاق، والنهي عن الفواحش والآثام.

الأحد, 17 أكتوبر 2010 - 10:15am

ترى الشعوب التي تم السيطرة عليها من قبل الصليبيين اثناء الحروب الصليبية على انها كانت شكل استعماري وفترة قمع وتأخر ، ويرى المسلمون في شخصيات كصلاح الدين والظاهر بيبرس ابطالا محررين ، وكذلك يرى الاوروبيون الشخصيات المشاركة في الحروب الصليبية ابطالا مغامرين محاطين بهالة من القداسة ، فيعتبر لويس التاسع قديسا ويمثل صورة المؤمن الخالص في فرنسا ، ويعتبر ريتشارد قلب الاسد ملك صليبي نموذجي ، وكذلك فريدريك بربروسا في الثقافة الالمانية.

الأحد, 17 أكتوبر 2010 - 9:30am

إن الإساءات إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) وإلى الرسالة المحمدية بدأت منذ أن بعث النبي إلى قومه, وبعد أن أمره الله سبحانه وتعالى بأن يجهر بالدعوة, وكان أهله هم الذين قادوا هذا الهجوم والتكذيب, والذي ارتبط بكافة أنواع الأذى والتنكيل بالرسول (صلى الله عليه وسلم) وبالمسلمين.

وبعد أن دخل الإسلام أوروبا عن طريق الأندلس, وصقلية, بدأ الهجوم المسيحي النصراني على الإسلام, واتخذ شكلا عمليا ماديا كان هدفه تطويق الدولة الإسلامية ومنع انتشار الإسلام, ولا يمكن تفسير اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح ليصل تجارة أوروبا بالشرق وأفريقيا مباشرة دون المرور على الدولة الإسلامية إلا على هذا الـخصوص, وحركة الكشوف الجغرافية كلها تفسر على ضوء محاربة الإسلام وإعاقة دولته, وللأسف كانت كلها تتم بمباركة البابا لكل من يسهم في تكدير صف الدولة الإسلامية "الكافرة" على حد تعبير البابا, كما ورد في وثائق تاريخية محفوظة, شارك فيها فاسكو دى جاما وهنري الملاح وغيرهم ثم مهدت دراسات الاستشراف للهجوم على الإسلام واستعمار ديار المسلمين بعد أن فشلت الحروب الصليبية في تحقيق هذا الغرض.

الاثنين, 17 أكتوبر 2016 - 9:00am

شاركت في المؤتمر نخبة متخصصة من العلماء والدعاة والمفكرين وأساتذة الجامعات ، حيث ناقشوا ببحوثهم وأوراق العمل التي أعدوها محاور المؤتمر ، وهي :

-استعراض الحملات تاريخياً.

-أهداف الحملات وتداعياتها.

-آليات نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ... الحكم والآليات.

وخلال الجلسات التي عقدها المؤتمر أكد المشاركون على ما يلي:

1-إن الإساءة للرسول ، والافتراء عليه، والتطاول على شخصه الكريم ليس بالشيء الجديد، ولن يضير دعوة الإسلام أو يحد من الإقبال عليها بإذن الله، وهذا شأن أعداء رسل الله ورسالاته .

2- إن غضبة المسلمين العارمة نصرة لنبيهم صلى الله عليه وسلم ، أمر محمود ولكن لا ينبغي أن تكون انفعالاً عاطفياً فحسب ، بل يجب أن تكون مواجهة موضوعية مدروسة ، ضماناً للنتائج التي تحقق منع استمرار الإساءة.

3- إن الحملات على الإسلام وصاحب الرسالة الخاتمة تتذرع بحرية التعبير باعتبارها حقاً تضمنه الدساتير في الغرب وتحميه القوانين ، وهذه مغالطة تتناقض مع حقيقة القوانين الغربية، وقوانين هيئة الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان الغربية ، التي تدعو إلى منع المس بالرموز الدينية ، لما يثيره من الكراهية والتمييز والصدام بين المجتمعات الإنسانية.

الأحد, 16 أكتوبر 2016 - 1:30pm

تغريدات الرابطة على تويتر

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد الدراسات في الشأن الإسلامي

دراسات في الشأن الإسلامي العدد الرابع
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثالث
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثاني