العربية   Français  English

ابتدأ المسلمين تجربة للحفاظ على أبنائهم وتعليمهم لغتهم العربية ودينهم الحنيف، وقام بهذا الدور المرشدون الدينيون يعلمونهم القراءة والكتابة في المساجد عدة ساعات في أيام العطلة المدرسية لمدة شهرين في السنة.

وتتوقف الدراسة عندما يعود الطلاب إلى مدارسهم، ففي خلال مدة 9 أشهر يقضونها في المدرسة ينسون ما تعلموه في المسجد. وهذه الطريقة لا توفي في الغرض المطلوب، فكانت الفائدة قليلة جدا، بل نقول معدومة، فمن أجل ذلك نؤكذ أنه يجب إقامة مدرسة رسمية إسلامية بجانب كل مركز. للاهتمام بتعليم اللغة العربية التي تعتبر امتدادا لكيان الأمة الإسلامية والوجه المعبر عن ثقافتها وحضارتها ومكانتها في العالم, وهي المالكة الفعلية للهوية الثقافية للمسلمين, ولذلك تعلمها وتعليمها وصيانتها يعبر عن مظهر من مظاهر الثقافة الإسلامية.

وإذا كانت علاقة أبناء وشباب بلدان أمريكا اللاتينية باللغة العربية تكاد تكون ضعيفة, لا تسمح بالتواصل التام بها مع الآخرين سواء داخل الأسرة أو خارجها, فإن المدرسة الإسلامية في أمريكا اللاتينية تعتبر مسؤولة عن تنمية الرصيد اللغوي لروادها، سواء على مستوى القراءة أو الكتابة أو التواصل.

لمتابعة الموضوع كاملا  اضغط هنا

تاريخ النشر: 
26/10/2014 - 09:45

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

كتاب موقف الإسلام من الإرهاب

موقف الاسلام من الارهاب

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد كتاب دعوة الحق

دورية دعوة الحق