العربية   Français  English

مما لاشك فيه أن الأحكام التي وضعها الإسلام لتنظيم الحرب تعد لوحة مشرفة تزهو على الزمان بقدرها وأهميتها، تزداد قيمتها يوماً بعد يوم مهما تغيرت الظروف وتبدلت الأحوال، نعم، لم تك الأسلحة فيفجر الإسلام فتاكة ورهيبة بالشكل الذي نراها به الآن، ولم يكن سلاح الجو قد أحكم سيطرته على آله الحرب، ولكن المبادئ والقواعد التي تلزم الإنسان باحترام آدمية المحارب لا يمكن أن تتغير.. 
 
إنها قواعد وصى بها الخالق نبيه، ونفذه النبي صلوات الله وسلامه عليه، وكذلك صحابته وتابعوه.. وبداية لا يرغب الإسلام في استخدام القوة، وأن قتل الإنسان،، بل إن الله خلقه ليعيش، وكرمه على سائر خلقه، ولكن نوازع الشر الكامنة في البشر منذ خلقهم الله جعلت هناك صراعاً دائماً بين الحق والباطل، وتطلب هذا الصراع من النبي صلى الله عليه وسلم ومن المسلمين بشك لعام أن يمتشقوا الحسام دفاعاً عن حرية العقيدة، وعن حق الإنسان في حياة صحيحة كريمة تصله بخالق السماوات والأرض، وتخرجه من ضيق الدنيا إلى سعادة الدنيا والآخرة.
 
لذلك أردت أن أقدم ورقة في مؤتمر يوضح موقف الإسلام من العلاقات الدولية تحت عنوان دستور الحرب في الإسلام، إنها القواعد والمبادئ التي يلتزم بها المحاربون عندما تستدعي الضرورة أن يستخدموا السلاح للدفاع عن النفس أو الدين أو الوطن، أو لتحقيق حرية العقيدة حتى يعلو صوت الحق على أصوات الباطل.
 
تاريخ النشر: 
14/02/2016 - 13:00


مواقع التواصل الاجتماعي

win hajj & Umra visa

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد الدراسات في الشأن الإسلامي

دراسات في الشأن الإسلامي العدد الرابع
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثالث
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثاني