العربية   Français  English

 
يتعرض الدين الإسلامي الحنيف وأهله في السنوات الأخيرة لحملة تشويه متعمدة وقاسية، قل أن شاهد التاريخ الانساني مثيلاً لها، تقف خلفها قوى ومؤسسات غربية ترى في هذا الدين الانساني السماوي والعالمي مانعاً وحائلاً قوياً دون تحقيق أجنداتها الاستراتيجية ذات الميول والمضامين الاستغلالية والاستعمارية المتشددة.
وتستخدم هذه الجهات في حربها التي تشنها من طرف واحد تجاه العالم الاسلامي الذي يشكل 1/5 سكان الارض، شتى الاساليب اللاانسانية وغير اللائقة، من الكذب والتجهيل والخداع والتضليل.
وذلك دون الالتفات لاي وازع ديني او رادع اخلاقي او امانة علمية او مهنية او موضوعية، مستغلة بذلك أخطاء وجرائم يرتكبها بعض المسلمين عن جهل وانفعال، والتي غالباً ما تأتي كردات فعل بائسة على ما يعيشونه يومياً من ظلم وقهر واضطهاد على ايدي هذه القوى أو اتباعها في مختلف انحاء الارض.
وهذه الحملات البائسة ان لم تكن الاولى من نوعها فقد سبقتها حملات وحملات، لم تنقطع منذ الحروب الصليبية التي شنتها بعض القوى الغربية اليمينة المتطرفة على العالم الاسلامي قبل نحو 1000 عام تحت مزاعم شتى، الا أنها تعد الاخطر في تاريخ البشرية وعلى مستقبلها، لاسيما لما تمتتع به حالياً من أدوات فتك خطيرة تهدد مستقبل التعايش الانساني عبر وسائل الاعلام والاتصال الرهيبة التي حولت العالم الى قرية كونية، اضافة الى ما توصلت اليه عقليتها الشريرة من أدوات قتل ودمار شامل رهيبة تمكنها من ابادة الجنس البشري بأكمله ولمرات عديدة. 
تاريخ النشر: 
14/02/2016 - 13:45


مواقع التواصل الاجتماعي

win hajj & Umra visa

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد الدراسات في الشأن الإسلامي

دراسات في الشأن الإسلامي العدد الرابع
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثالث
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثاني