العربية   Français  English

إن الإسلام، الذي اختاره الله دينا وحيدا مقبولا عند الله لبني لبشر كلهم أجمعين، والأمة المسلمة التى وصفها الله بأنها خير أمة في تاريخ الإنسانية أخرجت للناس تمر كلاهما اليوم بأصعب مرحلة منذ أن بعث الرسول صلى الله عليه وسلم،و إلى يومنا هذا؛ نتيجة المشكلات ذات الأنواع المختلفة و الأطراف المتعددة، والتي يأتي بعضها من داخل المجتمع الإسلامي وبعضها من الخارج.
أما المشاكلات الداخلية فهى ناتجة عن غلو بعض المنحرفين من الفرق الدينية ، وعن تطرف الجهلة من دعاة الحزبية أو مثيري خلافات المسائل الفقهية . وأما المشاكلات الخارجية فهى ناتجة عن وصف أعداء الإسلام بأنه دين متطرف، يدعو الى التخلف ، ويعجز عن مواكبة مقتضيات العصر ومتطلبات الزمان والبيئة، ويهدَّد الأمن والسلام، ويشجع على ممارسة الإرهاب في العالم. 
إن المشاكلات الناتجة من داخل الأمة الإسلامية هى في واقع الأمر مشاكلات العالم الإسلامي، لكن المشاكلات الخارجية التى ارتبطت باتهام أعداء الإسلام له اليوم شرقا وغربا بأنه دين تطرف فلا أساس لها قط من الصحة، كما أن الأوصاف التى تعت بها المسلمون اليوم لا تمتّ بصلة إلى طبيعة الإسلام، ويكذبها بقوة تاريخ الأمة الإسلامية الناصع عبر القرون السابقة. 
لمابعة النص كاملا اضغط هنا

 

تاريخ النشر: 
16/11/2013 - 08:45


مواقع التواصل الاجتماعي

win hajj & Umra visa

 

مؤتمرات الرابطة الخارجية

القضايا الإسلامية

جديد نشرة الأقليات المسلمة حول العالم

نشرة الأقليات المسلمة العدد الرابعة عشر

مجلة الإعجاز العلمي

مجلة الإعجاز العلمي العدد 34

جديد الدراسات في الشأن الإسلامي

دراسات في الشأن الإسلامي العدد الرابع
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثالث
دراسات في الشأن الإسلامي العدد الثاني