العربية |   Français | English

بحث بقلم: الدكتور فضيلة الدكتور جعفر شيخ إدريس، قدم في المؤتمر الإسلامي العام الرابع المنعقد في مكة المكرمة بتاريخ: 23/1/1423هـ الموافق 6/4/2002م

مقدمة:
لم يكتف بعض الكتاب والمفكرين الغربيين بما تبذله حكومتهم من جهد للبحث عن الذين قاموا بعملية 11 سبتمبر وعقابهم ، ولم يرو غليلهم ما حدث من هجوم شرس على أفغانستان ، بل بدؤوا يبحثون عما يسمونه بالأسباب الفكرية الجذرية لذلك الحدث الذي أطلقت عليه صفة الإرهاب ، فادعى بعضهم أنها تكمن في التعليم الإسلامي، ويدل على بطلان هذا الزعم أمران:
 
أولهما : ما ذكَّر به بعض المنصفين من الكتاب الغربيين أن كراهية الغرب، والاعتداء عليه ليس قاصراً على بعض الجماعات الإسلامية، بل هو أمر يشاركهم فيه أصحاب حضارات أخرى يقول أحدهم في مقال له نشرته إحدى الصحف ((إن نوع الاعتداء الجريء العنيف الذي نربطه الآن بالإسلاميين كان - بدلاً عن ذلك - مرتبطاً منذ قرون بأماكن مثل اليابان وكوريا والصين)) ثم يقول: ((والمسلمون ليسوا محتكرين للتكتيكات الانتحارية)) ويذكرهم بعضهم بأن جماعات أمريكية نصرانية أصيلة قامت بأول عمل إرهابي كبير على الولايات المتحدة.
 
وثانيهما : أنه حين يعرف الإرهاب تعريفاً صحيحاً يربطه بالظلم والعدوان والإجرام ، فإن الإسلام أبعد شيء عنه كما سنبين بعد.
 
PDF icon بحث بقلم: الدكتور فضيلة الدكتور جعفر شيخ إدريس، قدم في المؤتمر الإسلامي العام الرابع المنعقد في مكة المكرمة تاريخ النشر:  14/02/2016 - 12:45