تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
انطلاق الدروة السادسة لمؤتمر زعماء الأديان بكازاخستان بعد غد بحثاً عن التعايش
Printer Friendly, PDF & Email
تحت عنوان "زعماء الأديان من أجل عالم آمن"
أستانا - يونا

تنطلق بعد غد الأربعاء بقصر السلام والوفاق بالعاصمة الكازاخية أستانا أعمال الدورة السادسة لمؤتمر قادة وزعماء الأديان تحت عنوان "زعماء الأديان من أجل عالم آمن" بحثاً عن سبل نزع فتيل الأزمات والصراعات بين الأمم والشعوب، وترسيخاً لثقافة السلام والتسامح بين الثقافات والحضارات وبين أتباع الأديان، وذلك برعاية الرئيس الكازاخي نور سلطان نزارباييف.
وأوضح سفير كازاخستان لدى الرياض ومندوبها الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي السفير بخيت باتيرشايف في تصريح لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي أنه من المقرر أن يشارك في الدورة التي تستمر على مدى يومين عدد كبير من رموز الأديان والزعماء السياسيين على مستوى العالم، مشيراً إلى أنه تم توجيه الدعوة إلى كل من: الدكتور محمد عبدالكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، والدكتور عبدالله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي والدكتور عبداللطيف آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالسعودية، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين.
كما سيشارك في المؤتمر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب لأول مرة منذ توليه مهام منصبه عام 2010 إضافة إلى عدد من رجال الدين المسيحي من الفاتيكان ومن الكنيسة الروسية وعدد من مثلي البوذية والهندوسية.
وأشار باتير شايف إلى أن كازاخستان أصبحت تعرف بأنها "نقطة تقاطع للحضارات"، حيث إن لكازاخستان ولقرون عديدة حدود طبيعية مع أكبر ديانات العالم - الإسلامية والمسيحية والبوذية، ومن هذا المنطلق يعيش في كازاخستان حالياً أكثر من 130 قومية وعرقية مختلفة تُقيم وتعيش جنباً إلى جنب، إضافة إلى وجود 17 طائفة دينية كلها تعمل في وفاق وتآلف، مما جعلها نموذجاً في التعايش السلمي بين الأعراق والعقائد.
وأضاف السفير الكازاخي: نحن نرى أن التنوع العرقي والثقافي والديني في كازاخستان مكسب وثروة قيمة بالنسبة لبلادنا. ومن هذا المنطلق وبهدف تعزيز الحوار العالمي بين أتباع الأديان والثقافات وتعميق التفاهم والاحترام المتبادل بين الطوائف الدينية، وتنمية ثقافة التسامح على عكس إيديولوجية الكراهية والتطرف ومن أجل التفاعل مع جميع المنظمات والمؤسسات الدولية الساعية إلى تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات المختلفة، انطلق هذا المنبر بمبادرة من الرئيس نور سلطان نزاربايف في 23-24/ سبتمبر 2003 بمدينة أستانا ولأول مرة تم جمع زُعماء الأديان العالمية والتقليدية تحت عنوان "حوار الأديان والحضارات"، حيث شارك فيه زعماء وشخصيات دينية بارزة تمثل الدين الإسلامي والمسيحي واليهودي والهندوسي والبوذي وغيرها من الأديان، إضافة إلى ممثلين من 13 دولة من أوروبا وآسـيا وأفريقيا.